مركز الأبحاث العقائدية

43

موسوعة من حياة المستبصرين

وعندما يرى ويدقّق المتأمّل المصنف في هذه النصوص وغيرها يصل إلى أنّ السجود على الأرض ليس بدعة ، بل هو من الواجبات التي لا بدّ من امتثالها ، فكيف أصبحت سنّة الرسول الصحيحة في كتب القوم بدعة ، وصار من يسجد على الأرض من أهل البدعة والضلال إن لم يكن مشركاً كما يزعمون ! إنّ كلّ عاقل يريد الاحتياط لدينه والاطمئنان على صحّة عباداته ; حتّى لا يذهب عمره بالتعب سدى لا بدّ له أن يسجد على الأرض لاتّفاق العلماء - شيعة وسنّة - على جوازه وإجزاء صلاته ، بل قال بعض علماء السنّة بأفضليّته كما تقدّم . إعلان الانتماء إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) : واصل « أحمد » دراسته ومقارنته بين مذهبه ومذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) حتّى توصل في نهاية المطاف إلى أحقيّة مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فترك مذهبه السابق ، وأعلن بكلّ جرأة انتماءه إلى مذهب عترة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) .